محمد الريشهري

573

نهج الدعاء

اللَّهِ صلى الله عليه وآله : اللَّهُمَّ العَنِ التّابِعَ وَالمَتبوعَ ، اللَّهُمَّ عَلَيكَ بِالاقَيعِسِ . قالَ ابنُ البَراءِ لِأَبيهِ : مَنِ الاقَيعِسُ ؟ قالَ : مُعاوِيَةُ . « 1 » 1419 . صحيح مسلم عن ابن عبّاس : كُنتُ ألعَبُ مَعَ الصِّبيانِ فَجاءَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فَتَوارَيتُ خَلفَ بابٍ ، قالَ : فَجاءَ فَحَطَأَني « 2 » حَطأَةً وقالَ : اذهَب وَادعُ لي مُعاوِيَةَ . قالَ : فَجِئتُ فَقُلتُ : هُوَ يَأكُلُ . قالَ : ثُمَّ قالَ لي : اذهَب فَادعُ لي مُعاوِيَةَ . قالَ : فَجِئتُ فَقُلتُ : هُوَ يَأكُلُ . فَقالَ : لا أشبَعَ اللَّهُ بَطنَهُ ! « 3 » 1420 . وقعة صفّين عن عليّ بن الأقمر : وَفَدنا عَلى مُعاوِيَةَ وقَضَينا حَوائِجَنا ، ثُمَّ قُلنا : لَو مَرَرنا

--> ( 1 ) . معاني الأخبار : ص 345 ح 1 ، وقعة صفّين : ص 217 ، شرح الأخبار : ج 2 ص 146 ح 446 وص 527 ح 446 ، بحار الأنوار : ج 33 ص 164 ح 431 . ( 2 ) . حَطَأه : دَفَعه بكفّه . وقيل : لا يكون الحَطْءُ إلّاضربة بالكفّ بين الكتفين ( النهاية : ج 1 ص 404 « حطا » ) . ( 3 ) . صحيح مسلم : ج 4 ص 2010 ح 96 ، أُسد الغابة : ج 5 ص 202 الرقم 4984 ، مسند الطيالسي : ص 359 ح 2746 ، دلائل النبوّة للبيهقي : ج 6 ص 242 و 243 ، الاستيعاب : ج 3 ص 474 الرقم 2464 والثلاثة الأخيرة نحوه . وفي الدرّ المنثور : ج 8 ص 168 نقلًا عن ابن أبي شيبة عن الشعبي : « إنّما خطب معاوية قاعداً حين كثر شحم بطنه ولحمه » . وفي بحار الأنوار : ج 33 ص 217 نقلًا عن الغارات عن أنس بن مالك : « سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : سيظهر على الناس رجل من امّتي ، عظيم السرة ، واسع البلعوم ، يأكل ولا يشبع ، يحمل وزر الثقلين ، يطلب الإمارة يوماً ، فإذا أدركتموه فأبقروا بطنه » . وفي المناقب للخوارزمي : ص 11 ح 1 : « أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب ، المعروف بالحافظ النسائي ، المتوفّى عام 303 ه ، أحد أصحاب الصحاح والسنن ، غادر مصر في أخريات عمره نازلًا مدينة دمشق ، فوجد الكثير من أهلها منحرفين عن الإمام ، فأخذ ينشر مناقبه وفضائله ، فألقى محاضرات متواصلة في فضائل الوصي ، وبعد أن فرغ من تأليف كتابه ونشره ، سُئِلَ عن معاوية وما روي من فضائله ، فقال : أما يرضى معاوية أن يخرج رأساً برأس حتّى يفضّل ؟ وفي رواية أخرى : لا أعرف له فضيلة إلّا « لا أشبع اللَّه بطنه » فهجموا عليه يضربون بأرجلهم في خصييه حتّى أخرجوه من المسجد ، فقال : احملوني إلى مكّة . فحُمل إليها وتوفّي بها حتّى مات بسبب ذلك الدوس » .